أَوْرَاق

،، تـــُقْــتُ لــــــ [ جلْدَتَيْه] ،،

26 ديسمبر, 2011

 

يدايَ تاقت لأن يكون بينهما كتاب .. عيناي اشتاقت لأن تقرأ حروفاً تسحرُ الألباب ،
مخي فرغ من بقايا ثقافه بعد ان كانت المعلومات تتزاحم لأن تأخذ مكانها في فكري ،،
عضلاتي الفكريه ضَمُرتْ و خلاياي الثقافيه صَغُرَتْ ،،
صرت أبتعدُ عن صفوف المثقفين ، ولا أجد مكاناً لي بين القارئين ……
صاروا …..
يعزونني في وقتي الضائع ، وصرتُ أعزّي نفسي بفقدان هواية المطالعه ، فقد ذَلفتُ عنها حتى ذلَفَت عني مرغمةً مجبره ،
استجرتُ بحروفٍ أقرأها من هنا وهناك ، أو بمقالةٍ في صحيفه ، أو بكتيب يد ،
لكنني كنت فيها كالشبعان الذي لا يودّ أن يأكل ولكنّ نفسُهُ تحدّثهُ بالأكل !
,…,
جلستُ أطالع كتبي علّي اثيرُ شهية القراءة لديّ، لكنني أدركت أنني بحاجةٍ ملحّه لفاتح شهيّه ،،
جلستُ أعاتبُ نفسي وألومها وأجلدُ ذاتي علّ ذلك يفيدها ،، لكنّ ذلك لم يجدي نفعاً ايضاً !
فتّشتُ عن كتابٍ أستهويه ، علّ ذلك يثيرُ فضولي وحبي لقراءته ، لكن بعد الاحباب ( القارئ والكتاب) خلقَ جوّاً من التنافرِ بيننا ،
رحتُ اطالع كتبي القديمة التي كنتُ قد قرأتها ، لعلّ الذكرى تثير شيئاً من شجوني وقصص المحبةِ بيني وبين خير جليس ،
 لكنها زادت ثأر الكتاب عليّ .. فولّى عني مدبراً ،،
عدت لأجالس القرّاء وأستمع لمكنوزاتهم من الكتب ، وصرتُ أطالع البرامج الثقافيه ،
وعدتُ لعادتي القديمه في قراءة الملحق الثقافي لأنتقي جميل الكتب ، و حاولت ان ارتب لرحلةٍ لمعرض الكتاب …
لكن ….
كل تلك الطرق لم تجدي نفعاً ،،،
 
حينها علمت أنني قد وأدت هواية المطالعة لديّ ، فمن يعيدها لي حيّه !
( الأثنين 21-11-2011)

ّ وقفـــــ،ة مــعَ المـــرضْ ّّ

23 ديسمبر, 2011

 

المرض .. وقفةٌ و ابتلاء .. يجعلكَ تعيدُ حساباتِ نفسكْ .. و تبحرُ في أغوارِ ذاتك ..

تبحثُ عن مظلومٍ ظلمتهْ .. أو فقيرٍ رددتهْ .. أو مسنٍّ عققتهْ .. أو محتاجٍ رفضتهْ ..

فكِّرْ في جائعٍ قد صامْ .. و ميّتٍ لم يكنْ قد قامْ .. وعالٍ قد نامْ .. و مكلومٍ قد ضامْ ..

المرض .. يجعلكَ تجدّدْ العهدَ مع نفسكْ .. وتعيدُ شحنَ ذاتكْ .. و تبحثُ في فجواتكَ عن طاقاتكْ ..

المرض .. يجعلكَ تتأمّل في ما مضى من عمرك ..

فأخطاؤكَ تكونُ لكَ وقفة .. وخبراتكَ تكونُ لكَ حُجّة ، و عثراتكَ تكون لك خبره ، وقصص ماضيك لك منها عبرة ..

المرض .. هو تكفيرٌ عن الذنوب ، ابتلاءٌ من مفرّجِ الكروب ..

معينٌ على الثواب .. مبعدٌ للعقاب ..

بهِ .. تنقّى النفوس  .. و لأجلِ زوالهِ تبذلُ الفلوس ..

للمريض .. يتزاورُ الناس .. و تتآلفُ الأنفاس .. و يتبادلون الإحساس ..

 

فلنجعلْ من أمراضنا وقفاتٌ معَ ذواتنا ، و نجعله محطةً نجلي بها ما فات و نتطلعُ لما هو آت ..

 

(الاثنين : 21-11-2011)

[[ وَ صِيَّــتــــــــــــــــــي ]]

7 أكتوبر, 2011

 

أمسكت بالقلم بعد أن تذكرت الموت وكيف يأتي الإنسان بغتة .. فلا فرق بين شابِ أو شيخ .. ولا مريضِ أو سليم .. ناظرت العالم من حولي .. أسرتي .. والدي و إخوتي .. تذكرت من أحبهم .. و أؤلئك الذين في مرّاتِ كثيرة ضحّيت من أجلهم .. تذكرتُ خلافي مع تلك وغيبتي لذاك .. إسترجعتُ ذاكرتي وكيف تكبّرتُ يوماً على غيري .. سألت نفسي : هل أهنتُ أحداً من قبل ؟! هل إذا مت سوف يسامحنني من خاصمني ؟! صدّقوني .. إني لا أكره أحداً .. ربما أغضب وأثور في كثيرٍ من الأحيان ، فكلنا خطّاءون .. ولكن قلبي يسامح من حولي .. لا لطيبةٍ منّي بل لعلمي بأن الله يسامح العبد مهما أذنب لو عاد وأستغفر ، فكيف بنا نحن البشر ؟!

أعلم بأن الوصايا التي تُكتب قبل الموت تحوي الأملاك والأموال ولكــن ,

مهلاً .. ها أنا ذا أخربش على جملةٍ تلو الأخرى وأنا أكتب .. فهذا شريطٌ يمر من أمامي وأن أتخيّل مشاهدَ ما بعد موتي .. .. سأثكل والدتي .. واترك أبي وحيداً بعد أن كنت كما كان يسمّيني ((نسخته)).. واترك إخوتي الصغار والذين كنت الأم الثانية لهم .. أعلم أنهم سيبكون كثيراً .. .. صديقاتي سيفقدنني ليس لثقةٍ منّي بل لصداقتنا الحميمة و التي هي منذ سنواتٍ طوال .. .. آآآهٍ يا شاشة حاسوبي .. سيفقدوني أعضاء أسرتي الثانية .. منتداي الغالي ..

تذكرت .. .. . لحظة , صديقتي تعرف اسمي المستعار في المنتدى ويمكنها أن تخبرهم بموتي وبالتأكيد لن يبخلوا عليَّ الدعـــاء ..

لحظة … مهلاً .. بكاءهم لن يدوم ، وحزنهم لن يطول .. فإن كان حزنهم شهراً لن يستمر سنة .. وإن كان سنةً لن ستمرّ ثلاث .. فالإنسان من النسيان … لذا عليَّ ان أعد العدة .. فلا مزيد من التفريط في عمري ووقتي بعد اليوم ( لكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون/ الأعراف 34) .. فلن ينفعني هناك حيث الدود والتراب .. فلا أهل ولا أحباب .. ولا صديقَ ولا أصحاب .. .. لن ينفعني أحد .. إلا عملي الصالح ..

ربما تكون وصيتــي أصعب الوصايا تنفيذاً ولكــن .. رفقاً بحالي حينما أموت ..

فدعواتكم لي هي وصيتي لكم

ْ رحلتــــــيْ إلى الشَّمـْـــــــسْ ٍ

7 أكتوبر, 2011

 

منذ أن أشرقت الشمس أخذت عهداً على نفسي بأن اتبعها لاكتشف حقيقتها وما أن بان الافق وأضاءت الدنيا بنور ذلك النجم الكبير حتى بدأت رحلتي الشاقه ..

في بداية المطاف أعددت عدتي ثم عزمت على ان اصل لها … مشيت ومشيت ومشيت … تعديت الحدود … صعدت أعالي الجبال .. خضت أمواج البحر الزرقاء وقطعت مسافات الصحاري الصفراء ثم…

بدأت رجلاي تتثاقل وخطواتي تتباطأ ولكني… كافحت وأرغمتها على مواصلة المسير.. عاندت الشمس وكما أتحداها فهي كذلك بدأت تتحداني … أرسلت أشعتها الحارة كي توقفني ولكن… حرارتها وقسوة أشعتها لن تستطيع أن تصدني عما أنا عازمة عليه …. ففكرت بأن تعطيني شي من الوقت لكي أفكر في قراري فاختبأت وأرسلت نائبها القمر كي يكمل مهمتها في الإنارة للكون .. ولكن تجربتها فشلت فما أن طلعت معلنةً عن نهار جديد حتى طلعت معها أواصل دربي … وكلما اختبأت زادتني تحدياً وقوة … ومازلت مستمرة في الطريق الذي بدأته ولن أتراجع يوماً عن قراري … فسأكافح وأتحدى الصعاب وأتخطى العراقيل … وأهدم الحواجز.. حتى أصل لها….

! ،، عندَ هَذه اللّحظَة ،، !

7 أكتوبر, 2011

تلخبط ، تخبّط .. هو ما أشعرُ بهِ عند هذه اللحظة ..

أحسُّني في دوّامة .. لا أدري ما السبيلُ للخروجِ منها .. !

أحاول لملمةَ شتاتي .. متفرّقةً أصبحت ..

لا أدري .. من أين أبدأ و إلى أين انتهي .. . ؟

أحاول جاهدة أن أخطَّ خطوةً واحدةً رائدة ..

لا أستطيع .. هو كلُّ ما أعرفه و أعيه ..

بيد أني مازلت واقفة في المكان الذي كنت و مازلت فيه ..

حتى متى ..؟ و إلى متى ..؟ لا أدري .. !

ليس لسلبيّةٍ منّي .. أو لبلادةِ نفسي ..

بل لعظمِ أمري و صعوبةِ همّي ..

قد .. أحاول .. بل .. لابدّ أن أحاول ..

و لكن ّ الأمر ليس بهيّن .. لأنه بيّن ..

يصعب عليّ تخيل المآل .. لصعوبة الحال ..

فاللهٍ اللهٍ بيّ ..

و ما تفعلونهُ بي .. لأنتم حاصدوه ..

انتهى الحبر حتى هذه اللحظة .. !

اثنــ 2ـــــا عَشَــــــ 1ـــــــرَ [ يَوْمـــاً] .. !’

24 يونيو, 2011

بقيَ اثنا عشرَ يوماً .. كل يومٍ ينقص من عمر عزوبيتي الزمني أضيفُ فيه يوماً قادماً لحياتي الزوجية ، ذلك العمر الذي يبدأ بـ ((جوازة العمر)) ..

و هي أكثر أمر يؤرقني لتلك الحياة القادمة ..

اثنا عشر يوماً و بعدها لن أصبح وحيدةً في غرفة ، أو مستقلةً بسرير ، أو مزاجيةً في العمل ، أو خاليةً من المسؤوليات ، أو أميرة نائمة تستيقظ

متى ما شاءت ، أو هاوية تقضي أوقاتها في هواياتها ..

اثنا عشرَ يوماً ، و بعدها أصبح بمنزلة الوزيرة في البيت ، الأميرة فيه ، الأسيرة لرجلٍ شرقي قد يفقه أو لا يفقه من واجباته كرجل تجاه زوجته ،

ولكنني متأكدة من أنه شبع ثقافةً بواجبات زوجته تجاهه ، فهو ملمٌ بها أكثر من إلمامه بذاته ، كعادة الرجال الشرقيين وليس في ذلك عجب .. !

اثنا عشر يوماً و أصبح ملتزمة بأوامر سيّد البيت ، في الوقت الذي أنتظر فيه موافقته في أي أمرٍ أريده ،،

اثنا عشر يوماً .. ويصبح كل شيء في حياتي منشطراً إلى قسمين ، أتشارك فيه مع نصفي الآخر ، متمنيةً أن يتشارك هو بذلك ..

اثنا عشر يوماً ، و يفتح لي باباً من أبواب الجنة ، لأكون بين يديّ من هو جنتي و ناري ، سائلةً المولى أن أحوز على رضاه ،

كما أتمنى أن يسعى هو لرضى ربه الذي أرضاهُ بي كزوجة ..

اثنا عشر يوماً ، هي من أثقل و أشدّ الأيام في عمري ..

فهل يا ترى سأسعد بطيّها ، أم أنني سأتمنى أن لو كانت سنوناً .. ؟ !

 

~ دعواتي بالتوفيق لكلّ مقبلٍ و مقبلةٍ على الزواج ~

 

24 يونيو, 2011

الزمان : الأثنين / 19-6-2011 م

المكان : في أحد مدارس تعليم الكبار ..

،..،

بين تلك الجدران الملطخة ببقايا الصبغ ، جلستُ أراقبً عن كثبْ .. وكلّ شيءٍ في ذلك المكان أعادني

بذاكرتي للوراء .. حيث كانوا و كنت ..في قاعة الامتحان .. عيون طالبات المنازل لا تكاد تقف ، و أنا ذاكرتي

وقفت حيث محطة ذكرياتي مع الامتحانات و المدارس ،,

كلُّ شيءٍ كما هو     لم يتغير في المكان شيء :

التكييف يصدرُ أزيزاً كصوت صرصار الظلام ، المراوح ترقص و تنثر الغبار المتراكم على أجنحتها و كأنها ذلك الرجل

بلباسه الأبيض في ليلة المولد النبوي في أصعدة مصر ، الأدراج لازالت تلك البنيّة التي أختفت أرجلها ببقايا العلكة ،

وصدأ حديدها من ماء المكيف .. الكراسي كسابقها : محفورةً بأقلام الرصاص بأسامي المعجبين و المعجبات ، الطالبات منهن أو الممثلات ..

الأرضيه كما عهدتها قد أسودت من الأحذية و تكثفّت عليها بقايا عصير (كابري سن) و علكة (غندور) و جبس (صحار) .. !

الأبواب .. .. لازالت تالفة القفل ، ينبغي على المرء ركلها ككرة قدم حتى تثبت في مكانها ، و حتى روائح الصفوف .. لم يتغير من أريج

غبارها شيء ، اختلطت فيها رائحة التكييف مع كومات الغبار و القليل من الروائح البشرية ، و لربما قد ((خطفتْ)) عليك إحداهن ببخورٍ أو عطر

تنجدك من اختناقٍ حادٍ و مباغتْ .. !

تذمّرات الطالبات لم تتطور أو يطرأ عليها أي تغيير مع تطور الزمن فــــ : الامتحان (صعب) ،، الأسئلة من ((برّع)) الكتاب ،، و ((مب)) فاهمين المطلوب

هي نفسها نفسها ، لازالت صامدةً في وجه التغيير المعاصرة و ظل العولمة ..

أما وسائل الغش فقد واكبت عجلة التطور ، حيث في آخر صفوف القاعة تمكن فتاة العشر و هي ترتدي سماعة ، و أخرى قد استخدمت

سماعة البلوتوث حتى تأمن على نفسها ، بينما صاحبة البلاك بيري تظنُّ نفسها أنها قد تفوقت عليهن ،،

وتبقى البراشيم و الأجوبة الطيّاريّه هي الوسيلة المكافحة في ظل التطورات الراهنة على العملية الغشيّه ،

ليبقى مراقب الامتحان (( شاهــــد مـا شافـش حــاقــه )) .. !!

ْخواطر في أذن فلسطين ْْ

18 مارس, 2011

دموع .. من الدم ينبوع ..

ثكلى و قتلى ..

أم تبكي .. و أبٌ يرثي ..

و الدمع يجري و حرقةٌ في الفؤاد تسري ..

ماذا عساي أن أكتب و أنا أستند المرسى ..

رسيت على أحزان فلسطين .. و رسى بي قلمي فلم يجد ما يكتب ..

أطفالٌ مشرّدون .. غلمانٌ مقتلون ..

و الدمع يجري و حرقةٌ في الفؤاد تسري ..

ما الذي كاتبه يا قلمي ..؟!

أعن أشجار زيتون حرّقت !

أعن بيوتٍ هدّمت !

أين سبات النائمون ..

أين غيرة المسلمون ..

ويح لقومٍ عن قضيتهم معرضون ..

و الدمع يجري و حرقةٌ في الفؤاد تسري ..

حولي صورهم .. في مخيلتي نحيب عجائزهم ..

تلّطخ قلمي بدم أطفالهم .. رجل لا تودّ مضايقة جثثهم ..

أصبح قلمي بلا ورق .. الاوراق طارت لتلتحف جثثهم ..

قلمي راح يطّهر أراضي مساجد بأحذيتهم الاعداء قد دنستهم ..

و انا جلست ..

و الدمع يجري و حرقةٌ في الفؤاد تسري ..

سأجعل من دمي شراباً يروي اشجار زيتوني .. سأجعل من جسدي صداً عن اقصاي .. صدري درعاً لمسجده ..

طار النوم .. و اختلّ امر القوم .. ما بالكم اليوم

دم من جديد قد استبيح .. هناك أحدهم جريح ..

بقربي طفلٌ يصيح

 ..

و عيني تنوح و لا تستريح

و حتى الريح

صارت تروح ذهاباً و اياباً غاضبةً من امةِ الجريح

قالوا و ما عادوا يقولون .. هتفوا باسم فلسطين و ما يدرون ..

و الدمع يجري و حرقةٌ في الفؤاد تسري ..

رائحة الجثث تصاعدت للسماء .. دماءهم الشريفة أصبحت كالماء .. تروي الارض لحريةٍ عطشاء

 و الدمع يجري و حرقةٌ في الفؤاد تسري ..

اذود او لا اذود .. قلمي يجود و لا يعود .. ألمي ليس له حدود

 

نضب القلم .. جار الندم .. و زادت جرعة الألم

  و الدمع يجري و حرقةٌ في الفؤاد تسري ..

ما عدت اطيق كلام قومي .. ما عدت اتنفّس هواء يومي ..

ضاقت بي الارض بما رحبت .. فلسطين قد صرخت .. صاحت حنجرة الاقصى و بحّت .. أراضي القدس بدماء رجالهم قد امتلأت ..

براءة سرقوها .. و عيناً اقتلعوها .. أمةً قد صادروها ..

 

   و الدمع يجري و حرقةٌ في الفؤاد تسري ..

 

انتهيت او بديت .. مقالي لم احس به بعد اذا سهيت ..

 ..

دمعي قد انهمل مذ ان سهيت ..

لن اقول لا عليك .. فالنزف بعدُ ها هو ذا لا بريت

عطشانٌ و نعسان .. مشرّدٌ مرضان .. عجوزُ و غلمان ..

و العدو في بهتان .. يقظان .. مسارعٌ لدم مسلمٍ عطشان

    و الدمع يجري و حرقةٌ في الفؤاد تسري ..

 

 ” يد طفل يرمي الحجارة خير من جثة هامدة راكدة امام قنواتٍ فاسدة / أورآق “

 

 

18 مارس, 2011

علماً اكاديمياً اكتفيت به .. فلا عدت أطيق كتاباً و لا قرطاساً ..

إن كنت أقرأ فلأني قد هوستُ بهِ .. ما العالم إلاّعالماً بكتابا ..

لا الجامعات ولا المدارس تكتفي .. بعلومها قد ارهقتنا تكراسا ..

فلا ماجستيرٌ او حرف دالٍ إضيف لـ .. اسمي فلا حاجة لي باخواها ..

تكفيني بكالريوس ٍ قد جاهدتها .. حتى غدوت اصبعاً محتاسا ..

ما العلم في الجامعات إلاّ نوائب مصيبةٍ,, ينجو بها المرء ما كافح نعاسا ..

فياليت قوم امتي يعلمون ما .. تحتويه كتب الجامعات من كومةٍ و سفاسا ..

 ألمرء يصبح عالماً من قوم شقراءٍ .. أو كلمة استاذا .. !

عفواً فليسوا بأعلم من ..بني قومي فهمو أساس الجامعاتِ ومؤسسوا النبراسا ..

فضلاً .. اتركوني بعلمي لا بعلمهمو .. فلا ادري أعرفت حرفاً اعجمياً ام من جلدتي انسلخت جلادا ..

اني اخذت علمي من كتاب الله و سنة نبيه ِ .. و الجاحظ و ابن الطنطاوي و عباسا ..

 

و ليس قول عوضيِ بأقل من .. مما قاله نيوتن و لا ديكارتا .. !

 

هذا هنا بن بازٍ قد .. زاده الله علماً فللدين غدا نبراسا ..

و هناك قد كان خوارزمي قومي .. يعلّم الشقراءَ و نوّاسا ..

كيف السبيل لنهضة امتي .. ما دام فيها من يسلخ الجلد و يبيت سكرانا ..

و يلتبس انتعالات الغرب فلا يدري .. أتراه غراباً ام للطاووس مقتادا ..

قف و اعلم .. ان الشهادات لا تبني امماً و لا ترفع اناسا

فكل الذين قد علو انما .. علو من كتاب الله ولسنة نبيه اقتادا ..

 فلا تنكسنّ اعلام العروبة بعدما .. رفعها صلاح الدين و قادها قسّاما

8 يناير, 2011

علي الطنطاوي – رحمه الله - 

13/ ديسمبر 2010    :

                     << إنّ العام يموت ،، أفلا نودّعه بحسره و نسكب على جدّته العبرة >>  ،،

يونيو 2010              :

                     << لا يزدهيك الثنــاء >> ،،

                     << أتمنى رزق الطير .. تغدو خماصاً و ترجع بطاناً >> ،،

                     << ربّ كلمةٍ أو إشارة أدلّ عند النفس من كتاب ضخمٍ عن العقل >> ،،


This site is protected by WP-CopyRightPro