مدونة روح قلم

عام جديد

5 يناير, 2012

لا لا ليس تسطير أمنيات وأحلام                                                                                                                                                                                                                                                                                    ، مُجرد ترحيب متأخر بالعام الجديد

 

ابنة الحظ !

19 ديسمبر, 2011

 

لن يكون من الصعب عليكَ التفاعل مع الشخصيات في الرواية ، لأنكَ ببساطة ستشعر كما لو أنكَ أحدها ، كما لو أنكَ تتنقل بينها ، لن يكون من الصعب عليكَ أيضاً أن تجعل مخيلتك أرضاً خصبة للأمريكتين ، للحياة  فيهما آنذاك ، فإيزابيل مغرمة بالتفاصيل ، تُحب جداً أن تجعل سطورها متخمةً بها ،  أمريكا الآن لا تُعجبني ، لكن أمريكا الماضي تغويني ، تاريخها الدموي ، الجشع ، العنف ، الفُحش ، تعدد الأعراق  ، العنصرية – البيض ، السود ، الصفر – ، كُل هذا و بشكل شاذٍ جداً يجعلني أمتلك اليقين التام : أمريكا صنعت عرشاً فوق جماجم ضحاياها ، القانون الذي تتفاخر به الآن ، كان نوعاً من الترف آنذاك ، حقوق الإنسان التي تعتدُ بها ، كانت ضرباً من ضروب الأفلاطونية ، وجنوناً بإمتياز ، حقوق المرأة ومساواتها كانت خطيئة فهي محط للغريزة والشهوة ، هي حواء !

هل تغيّرت أمريكا ، رُبما ، لكن إلى ماذا ، وبأي طريقة ، هذا هو السؤال الأكثر أهمية ، الأكثر إلحاحاً وإحراجاً لأمريكا ؟ أمريكا نجحت جداً في جعل الجميع ينسى من سُكان أمريكا الأصليين ، فلم يكن هذا من البديهيات بقدر ما هو  من ما يتصدّر قائمة ” هل تعلم ؟ في طابور الصباح المدرسيّ . كان يجب أن تكون ” هل تعلم ” لأن لا أحدَ يعلم  ، لا أحد يعلم سوى تلفيقات أمريكا للتاريخ ، وزرعها تصورات مشوهة عن ” الهنود الحُمر ” آكلي لحوم البشر ، كان من الجميل والمُلفت أن تكون إيزابيل التشيلية الأمريكية منصفة بقولها على لسان القبطان ” جون ” في حوار مع أخيه : ”  لقد كانوا أكثر هنود أمريكا توحشاً ، وقد مات معظمهم وهم يقاتلون ضد الإسبان ، وكانوا من آكلي لحوم البشر ، ثم أضاف ” كانوا يقطعون أسراهم إلى أشلاء وهم أحياء ، لأنهم يفضلون لحمهم طازجاً ، وهو ما سنفعله أنا و أنت إذا ما قتلوا أهلنا وأحرقوا قريتنا وسلبونا أرضنا، هذا ببساطة ما حدث ، قتلو أهليهم ، أحرقوا مساكنهم ، وسلبوا أرضهم .

رُبما نتسائل لمَ ؟ لكن الأمور واضحة ، واضحة بشكل كبير جداً ، لقد كان الجشع ، حمّى الذهب التي أصابت الأعراق كُلها آنذاك – الصيني ، الإنجليزي ، الزنجي ، الأسباني .. إلخ –  كُلهم طمعوا بالثراء السريع الذي ملئ الدنيا وأشغل الناس ، الذهب المتواجد في كُل مكان ، المرمي على الطرقات ، يمكن لأكثر البشر وضاعة – بنظرهم –  إلتقاطه وتكوين ثروة منه  !

لم تكنْ هذه قصة إيزابيل بالمناسبة ، إيزابيل وظفت كُل هذا من أجل قصتها ، من أجل بطلتها ” إلـزا ” ابنة الحظ العاشقة الهاربة إلى بلاد الذهب على متن سفينة ” إيميليا ” مع الصيني ” تاو تشين ” ، هربت بطريقة غير قانونية بحثاً عن حُبها ” خواكيين إيديتا ” المشهور في التاريخ الأمريكي بـ ” خواكين مورييتا ” أربعة أعوامٍ من البحث بهيئة أخ صغير لـ ” تاو تشين ” أبله وأبكم وأصم تارة ، وتارة أخرى بهيئة شاب تشيلي صغير عازف للبيانو ، تجردت منها من أنثويتها ، عاشت خلالها حياة الرجال الذين كانوا ببساطة السواد الأعظم من المهاجرين المصابين بُحمى الذهب ل سان فرانسيسكو ( بلاد الذهب ) ، لكن ألم تكن أربعة أعوامٍ كفيلة بجعل الحُب الطائش الذي كنته له يتبدد ، ألم تكتشف فعلاً بعد فشلها الذريع في إيجاده أنها لا تبحث عنه لأنه ” حبيبها ” بل لأنها الذريعة الوحيدة التي جعلتها حية حتى هذه اللحظة ، فلقد ذهبَ الجميع بحثاً عن شيء ، لكنهم بإختصار وجدوا شيئاً آخر تماماً !

كيف إستطاعت إيزابيل أن تجعل من كلماتها رواية تستحق أن تُقرأ ، أعتقد بأنه عليك اكتشاف هذا

 

رسالتي إليكْ

29 نوفمبر, 2011

أصبحت أخشى الإندساس بقربك .. لأنك دافئ أكثر مما ينبغي لأنك تعيد لي الشعور بأن لا شيء على ما يُرام وبأن دفئك الآن هو مُجرد بقايا لحرارة مرتفعة مخيفة و مريعة .. لأنني أخشى أن يتحول قلبي إلى رماد و عقلي إلى كتلة ثورة على كُل قوانيني .. ولأنني أُحبك ولا أريد يوماً أن أؤذيك !

كُفَ عن التقرب أكثر ، الإلتصاق و التذبذب والتردد بين ما يجب فعله من أجل تعيدني إليك و في حضنك مُجدداً .. بعض الوقت أحتاج لأهدأ حتى أخصص وقتاً أكبر وأكثر من أجلك . من أجل كلانا على ما تقتضي حاجتنا معاً .. مع أن شعوري بالخوف يعيدني إليك ، والحنين ينفذ من كُل ما تركته لي في الذاكرة و الغثيان يتولد من كُل موقف قد تعايشناه معاً .

لا تخف ، بالطبع سأعود ، لن أهجرك .. فليس لي أبداً بُدٌ منك .. من حروفك .

أيها ” القطار الأخير من هيروشيما ”  هذه رسالتي إليك 

مُخطط جديد للقدر !

27 نوفمبر, 2011

 

مُخطط جديد للقدر ، أو هكذا يظن البعض بأنه يجب أن تبدو الأمور .. وفق خطة جديدة ، خطة سيحتاج لتعديلها أو يُصدر آخر تحديث لها ظناً منه بأن باستطاعته فعل ذلك وفقاً ل كيانه المُتقلب دائماً .. مع تقلبه ومع إدراكه بأنه ” كُل يومٍ هو في شان ” إلا أن لا يريد أن تخرج الأمور عن المُخطط ، أن تنحرف عن الجادة السابق وضعها من قِبله ، القابلة للتمدد والتبدل في أي وقت .. فإن حدث و بدت الأمور على خلاف المخطط الجديد للقدر الذي وضعه يثور كبرياءه ، ينهار و ينزوي ولم نكُ نعرف بعد من نصبه إلهاً جديداً   .. لو وجدت الأمور  المنعطف القصريّ الذي لابد أن تنحرف بإتجاهه لسبب بسيط هو أن الطريق مسدود وليس من المعقول أن يبقى طويلاً بإنتظار أن ينهد الجدار أمامه بقوة خفية غيبية هو على الأرجح لا يؤمن بها فلو كان يفعل ، لتركَ كُل شيء وفق ما خُطط وفق ما وضع قبل أن يولد و يُخلق ، وفق القدر الذي لا يتبدل لا يتغير والذي بالطبع  لا يُصدر له تحديثات جديدة !

 

 

8:15

26 نوفمبر, 2011

في السادس من أغسطس من عام ١٩٤٥ و على وجه الدقة عندما أشارت ساعة يدك أو  ساعة الحائط إلى الثامنة والرُبع قبل ذلك بدقائق ، ماذا كُنتَ تفعل ؟! أكنتَ تهيمُ على وجهكَ في شوارع مدينتك ، أكنتَ تجلس في غرفة المعيشة تطالع كتاباً أم كُنتَ تبكي منزوياً لأن والدتك قد خرجت بعد أن أخبرتك بالكذبة الشهيرة : أنا ذاهبة إلى الطبيب ، أياً يكن ما كنت تفعله ، في الواقع أنتَ لم تفعله قط ، أنتَ لم تولد بعد ، ولم ترى نور الحياة البائسة آنذاك ، أنتَ لم ترى الوميض ، لم تسمع الدوي ، أنتَ لم تكن لتتمنى أن تكون قد ولدت حتى ، و على الأخص أنتَ لم ترغبْ أن تولد يابانياً تعيش في هيروشيما ، أنتَ عربيّ لأنكَ تستطيع قراءة كلماتي ، أنتَ مهما زاد عمركَ لن يتجاوز الثلاثين لأنكَ تزور مدونة فتاة ستبلغ السادسة عشر بعد شهر وبضعة أيام من الآن .. أنتَ لم تعش ويلات حرب ، ويلات قُنبلة ذرية .. أنتَ على ما يبدو لا ترغب أنتَ تعيش حتى كُل هذا ، أم أنكَ حتى الآن تظن بأن في الثامنة والرُبع في ذلك اليوم من ذاك العام ما حدث كان إنفجار قُنبلة في سماءٍ يابانية وحسب !

مسكينٌ أنتْ ، أتدري ما حدث ؟ قرب أذنيك .. لا أكثر أكثر .. إنكَ بعيد .. جيد الآن ، ما حدثَ بالضبط : هو ولادة قيصرية لشعب !

ثملة !

13 نوفمبر, 2011

أنا أثمل كثيراً ، أكثر مما يمكن للمرء أن يتصور ، لكن وجنتاي لا تصطبغان بأي لون زهري أبداً ، الكمية التي أحتسيها كفيلة بفعل هذا ، لكن هذا لا يحدث ، ما زلت أشعر بالرغبة في التساؤل عن الطفرة الجينية البشرية التي يبدو عليها جسدي ، وجهي بالأخص  ، ليس هذا جميلاً  أن أعترف بأنني أحتسي ما يجعلني ثملة ، لكن على ما يبدو ، بأنني لم أعرف يوماً بأن هذا الشراب سيجعلني أثمل و أغرق بعدها فوراً في اللاوعي بدون حتى أن أتذكر بأنني فعلت هذا ، اكتشفت هذا مؤخراً فقط ، مُنذ وقت قصير جداً !

لماذا كنت أداوم على شُربه ، أرغبتُ حقاً في تجاهل ما أنا عليه الآن ، ألدي الكثير من المسؤوليات التي عجزت عن أداءها ، هموم كخيار آخر أخير ، لا يبدو هذا ، ليس لدي شيء كهذا ، هذا مُحير ، مثير للشفقة و يدعوني لأستمر في التساؤل حول السبب الذي يبدو قريباً جداً مني و بعيداً عن ناظري ، وأعتقد بأنه بدأ يكشف ملامحه الحقيقة لي ، و هذا أقوى الأسباب التي تجعلني أستمر ، أواصل و أكابر ، وأُصر أن هذا الشراب لا يجعلني ثملة أبداً ،  وأن كُل هذا محض خيالات ، وأضخاث أحلام ، أحلام يقظة على الأرجح  فأنا قليلة النوم ليلاً على أية حال !

أنتِ عاجزة ، أنتِ فاشلة ، مُجرد مُجرد حالمة ، و لديكِ قلم ، خطيئة كُبرى ، وروُح خطيئة أكبر ، و رغبات ، أمنيات ، أحلام ، هكذا وحسب ، لأن لديكِ كُل هذا ، و لم تتقدمي خطوة ، لم تجدي الطريق للوصول حتى إلى العتبة الأولى ، تلك التي على بعد بضع سنتيمترات ، خمسة رُبما ، أترين مدى عجزك ، أترين كم هي قريبة !

هكذا تُصارحني نفسي بين الحين و الحين ، هكذا تُمارس جلد الذات ، و كأنها تلاوات وتعويذات ترتلها كُل يوم ، كُل صُبح ، كُل مساء ، كُل ليلة ، أثبتها أنا لها أيضاً ، فأجدها تبتسم بمُكر ، بخبث دفين ، أهي حاقدة ؟! لا لا ممتلئة بالحقد على ما يبدو ، يعجبها أن أستمر ، يعجبها أن أبقى ، أو أتقلب  وأتغيير إلى الأسوأ ،  إلى الأسوأ فقط ، الأفضل ينفرها مني و يجعل من الممارسات التعذيبية أكثر حدة ، ومن التلاوات أكثر قوة !

لا قُدرة لي على إسكاتها ، فأبحث عن شرابي ، شرابي الخاص ذاك ، أخبئه بين الكُتب – كم أنا لئيمة – أخرجه ، أتناول جرعات كبيرة ، كبيرة جداً ، وأثمل ، وأغيب في اللاوعي ، تُصيبني البلادة ، ويرتفع هرمون التفكير و الحديث من الروح الخائفة الهرمة المتقلصة ، عيناي أبقيهما مفتوحتين إلى المنتصف فقط ، وأتلذذ بالكم الهائل من ردات الفعل البليدة التي تعتريني و تجد الطريق فسيحاً وواسعاً و معبداً وخصباً و كافياً لتبقى أطول فترة ممكنة ، لكنها كريمة معي ، فهي تغادر في نهاية المطاف ، ليست كما النفس التي تواصل بعد ذلك جلد الذات ، و أعود أنا إلى شرابي !

آسفة آسفة ، لقد كتبت هذا في حالة ثمالة مُرتفعة أيضاً !!

خارج كِتاب !

5 نوفمبر, 2011

كيف تبدو الحياة خَارج دفة كتاب ؟

على أية حال لا أريد أن أُجرب !

الرُوحانية .. الرُوح الآنية !

3 نوفمبر, 2011

الرُوحانية ، قلت بأنني فقدتها ، لكنها لم تغادرني قبل أن تصفعني بتساؤلاتها ، لم تنتظر مني الإجابة ، رُبما أرادت أن أكتبها ، أو أن أكتشفها ، أو أن أرد لها الصفعات بتساؤلات أكبر ، أعمق بل أكثر عُمقاً ! ، كان من أكثر الصفعات ألماً هو : هل تعرفين من أنا ، ما هيتي ، حقيقتي ، كيف بدأت ؟ ، شعرت بأنها لو كانت بشراً ، لرغبت بأن تمسك بتلابيبي و تهزني بعنف ، ترميني بقوة ، رُبما أيضاً تتلذذ بتعذيبي ، إذلالي ، فقط لأنني عاجزة ، ولأنها أكثر قوة ، أكثر بطشاً ، أنا متأكدة بأنها – شيطان – متمثل بملاك يمتهن إغواء البشر !

هل نحن حقاً نعرف ماهي الرُوحانية ، هل يستطيع أحدٌ منا أن يعطي مفهوماً متكاملاً ، بطاقة تعريف شاملة عنها ، هل جربَ أحدنا تلك الهرطقات ، الخزعبلات ، حول ما ينادي به الرُوحانيون – بغض النظر – عن الديانة ، الفكر ، المبدأ الذي يعتنقها التي أعتقد بأنها تحدث مصادفة ، لا تتكرر ، بل هي تحدث لأن الإنسان يتخيل حدوثها ، ألا يمكن أن تكون مُجرد شيء آخر من جُملة الأشياء التي أحب البشر النغمة اللغوية التي تتمتع بها واللذة الإستثنائية التي تُكسبها للأذن ، وحاولوا صياغة وابتكار طقوس ، ممارسات تصاحبها ، ألم يفكر أحدنا يالتركيبة اللغوية للكلمة ، الرُوح ، وكلمة آخرى ، تشبه ( الآنية .. الآن ) رُبما !

أليست هي – الآن – : تعني حدث الآن ، في هذه اللحظة ، لن يتكرر ، الآن وفقط !! لماذا نُصّر على أن الرُوحانية هي الكلمة المناقضة ل المادية ، الجسد ، لمَ لا نعتقد بأنها جُزء منه ، وهو جزء منها ، لماذا إشباع الجسد ليس هو أيضاً إشباع رُوح ، ما فائدة الرُوح بلا جسد ، وما فائدة الجسد بلا رُوح ! .. أتسائل .. حقاً ، ما هي الرُوحانية ؟

الجنون الإنساني !

2 نوفمبر, 2011

أشعرْ ، أن كُل تصرفات ، حركات ، حياة الإنسان مُجرد جنون ، جنون نحو كُل شيء ، جنون بأي شيء ، ورغبة به ، إذا لم يكن كذلك ؟ فما سبب الذي يدفعه ل يفكر ، يعمل ، يرى العالم من خلال الماورائيات ، ما الذي يحفزه يستفزه ليكتشف ، يخترع ، الكثير من الدلائل تشير إلى حجم الجنون الذي يحيوي الإنسان ، الكثير من الأشياء تشير إلى الكارثة التي كونتْ هذا الإنسان ( الجنون ) .

أكمل قراءة التدوينة »

أنتْ.. أنا الآخر !

1 نوفمبر, 2011

تبدو الكلمة على حافة الموت و أنا أفكر بها و أقتلها حينما أنطقها ، هي نابضة بالحياة ، غارقة في روعتها حينما تسبح بعيداً على سجيتها ، عندما تزورني راغبة سعيدة ، هكذا تبدو حياة ” الكلمات ” أو على الأقل هكذا أظن بأنها تبدو ! – أنا الآخر – كانت فكرة جميلة تراودني عن نفسها مُنذ البارحة ، تغويني ، تشكلت على هيئات كثيرة ، في حُلم ، في كلمة ، في فكرة ، في مشاعر ، في رغبة ، رغبة بالأنا الآخر هذا ، هذا الآخر الذي سيكون أنا ، مختزلاً حياته في هذه  الـ ” أنا ” أتسائل  أيشبهني ،  أم أنني سأشبهه هو ؟ هل سيكون بشراً أم ملاكاً ، هل هو كتابٌ أم فكرة ! رُبما هو  فقط هاجس بشريٌ آخر في رغبة ” التشابه ” و ” التلاصق ” !

لن أكفر به  لأنني  لم أره أو لم يكن لي ” أنا آخر ” لن أرتد عن التفكير به أيضاً ، والإيمان ب أنه سيأتي يوماً ، سأحبه ، أكتب له ، أرغبُ به ، أشتهيه ، و أعانق طيفَ هذه الفكرة كُل صباح . إلا أنني يوماً لن أطلب لقاءه ! ففي من قوانين الأرض المُنزلة من السماء هذا الأنا الآخر ليس سوى أنا !


This site is protected by WP-CopyRightPro